بهمنيار بن المرزبان

868

التحصيل

التشافع والالتصاق 322 الفصل العاشر في ابطال قول من قال : ان الجسم مؤلف من اجزاء لا يتجزى 322 - 331 آراء أصحاب الجزء وابطال القول بتناهى الاجزاء من طريق المماسة 322 - 323 بيان طرق أخرى في ابطاله 323 - 324 الجاء أصحاب هذا الرأي إلى القول بالطفرة والتفكيك 324 - 325 عدم لزوم شيء من تلك المحالات على مذهب أصحاب الحق 325 حجة القائلين بالجزء وتحقيق ذلك 325 - 326 الحجة الثانية والجواب عنها 326 الحجة الثالثة وبيان انه تشنيع ، وبيان صورة القياس فيها 326 - 327 الحجة الرابعة وتحقيق الكلام حولها 327 - 328 مناقضة القول بان في الجسم أجزاء غير متناهية بالفعل 329 - 330 استدلال آخر لأصحاب الجزء والجواب عنه 330 - 331 الفصل الحادي عشر في بعض احكام الهيولى والصورتين الطبيعية والجسمية 331 - 339 جوهرية الهيولى وبيان ان الجوهرية لا تجعلها شيئا بالفعل 331 إشارة إلى ما مر من تركب الموجود الذي فيه شيء بالفعل واستعداد للقبول 332 برهان آخر على أن ليس للهيولي حقيقة تكون بها بالفعل 332 استنتاج ان الصورة المفارقة لا يصح ان تخالط المادة 322 ويستنتج أيضا ان المعقولات لا تدرك بقوة جسمانية 333 برهان آخر على أن الهيولى لا تكون جوهرا معقولا غير مشار اليه 334 - 333 عدم قبول الهيولى صورة لا تقبل الانقسام 334 بيان ان الهيولى لا يصح أن تبقى بلا صورة 334 - 335 انتاج هذا البيان ان الصورة لا يمكن أن تكون مخالطة ومفارقة 335 بيان ان الجوهر المادي ليس بكم بذاته وانما يصير كما بمقدار 335 اثبات الصورة الطبيعية 336